اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
69
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
جابر بن عبد اللّه : كنا ننام في المسجد ومعنا علي عليه السّلام ، فدخل علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : قوموا فلا تناموا في المسجد . فقمنا لنخرج فقال : أما أنت يا علي ، فنم فقد أذن لك . أبو صالح المؤذّن في الأربعين وأبو العلاء العطار الهمداني في كتابه بالإسناد ، عن أم سلمة ، أنه قال بأعلى صوته : ألا إن هذا المسجد لا يحلّ لجنب ولا حائض إلا للنبي صلّى اللّه عليه وآله وأزواجه وفاطمة بنت محمد وعلي عليهما السّلام . ألا بيّنت لكم أن تضلّوا - مرتين - . « 1 » جامع الترمذي ومسند أبي يعلى : أبو سعيد الخدري : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك . وفي رواية : يا علي ، لا يحلّ لأحد من هذه الأمة غيري وغيرك . وفي رواية : ولا يحلّ أن يدخل مسجدي بجنب غيري وغيره وغير ذريته ، فمن شاء فهنا - وأشار بيده نحو الشام - . فقال المنافقون : لقد ضلّ وغوى في أمر ختنه ! فنزل : « ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى » . « 2 » المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 39 ص 30 ح 11 ، عن المناقب . 2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 191 . 61 المتن : الإربلي من مسند أحمد بن حنبل ، عن زيد بن أرقم ، قال : كان لنفر من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبواب شارعة في المسجد ، فقال يوما : سدّوا هذه الأبواب إلا باب علي عليه السّلام . قال : فتكلّم في ذلك أناس ، قال : فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال :
--> ( 1 ) . أي قالها مرتين . ( 2 ) . سورة النجم : الآية 2 .